ابراهيم حسين سرور

245

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

ذائِقَةُ الْمَوْتِ [ آل عمران : 185 ] وإذا قلت : « أكلت كلّ رغيف لزيد » كانت لعموم الأفراد . وإذا قلت : « أكلت كلّ رغيف زيد » صارت لعموم أجزاء فرد واحد ، وهو الرغيف الواحد . وهي اسم معرب لا يأتي إلا مضافا لفظا وتقديرا . فإن لم يذكر المضاف إليه نوّن تنوين عوض ، كقوله تعالى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [ الإسراء : 84 ] . وفي إعرابها أربع أحوال : 1 - حسب موقعها من الجملة . 2 - أن تكون نعتا لنكرة أو معرفة ، على أن تضاف إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى مثال : أطعمناه شاة كلّ شاة . 3 - أن تكون توكيدا لمعرفة ، أو لنكرة محدودة ، ففائدتها العموم . ويجب إضافتها إلى اسم مضمر راجع إلى المؤكد ، كقوله تعالى : فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ [ الحجر : 30 ] ، وغيرها . 4 - أن تكون نائبة مناب المفعول المطلق إن أضيفت إلى مصدر الفعل قبلها ، كقوله تعالى : فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ [ النّساء : 129 ] . ولفظة : « كل » حكمها الإفراد والتذكير ، ويأتي معناها بحسب ما تضاف إليه ، ويجب مراعاة معناها إن كانت مضافة إلى منكّر . ولذلك جاء الضمير مفردا مذكرا في نحو : وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ [ القمر : 52 ] . أما إذا أضيفت إلى معرفة فيجوز مراعاة لفظها ومراعاة معناها نحو : كلّهم قائم - كلهم قائمون » . وإن قطعت عن الإضافة لفظا جاز مراعاة اللفظ نحو : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [ الإسراء : 84 ] ، ومراعاة المعنى ، نحو : وَكُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ [ الأنفال : 54 ] . كلّا : قيل : إنّها مركبة من « كاف التشبيه » و « لا » النافية ، وإنما شددت لامها لتقوية المعنى ، ولدفع توهّم بقاء معنى الكلمتين . والأرجح أنها بسيطة . وإعرابها : 1 - حرف للرّدع والزجر وجواب للمستفهم . تقول للشخص : « فلان يبغضك » ، فيقول : « كلا » أي ليس الأمر كذلك . 2 - حرف تنبيه واستفتاح . وأكثر ما تجيء في القرآن ، كقوله تعالى : كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [ المطفّفين : 15 ] .